إعلانك هنا

أداء المنتخب المغربي يتأرجح بين القلق والخيبة

خيب المستوى الفني العام للمنتخب الوطني المغربي أمام مضيفه الموريتاني، في المباراة التي جمعت بينهما أمس لحساب الجولة الخامسة من تصفيات كأس أمم إفريقيا، انتظارات الجماهير والمراقبين الفنيين، بغض النظر عن العوامل المتعلقة بسوء أرضية الملعب وبكون “الأسود” دخلوا اللقاء شكليا بما أنهم ضمنوا التأهل.

وما زالت ثنائية قلب الدفاع داخل المنتخب المغربي من الأمور التي عجز الناخب الوطني، البوسني وحيد خليلوزيتش، عن إيجاد توليفة مناسبة لها، حيث ما زال مرافق غانم سايس في المحور متغيرا بين سامي مايي ونايف أكرد تارة، وزهير فضال تارة أخرى، كما كان عليه الحال في مباراة الأمس أمام موريتانيا، مع الإصرار على تجاهل دعوة أسماء مجربة قاريا في المركز نفسه كبدر بانون، مدافع الأهلي المصري حاليا والرجاء الرياضي سابقا.

وظهرت المجموعة الوطنية عاجزة أيضا على المستوى الهجومي، حيث كان “الشلل” سمة البناءات الهجومية في مباراة الأمس، رغم وجود عناصر تصنع الفرق في الأندية التي تلعب لها في العادة، علما أن مبرر سوء أرضية الملعب والرياح يفترض أن يكون متجاوزا، بما أن كأس أمم إفريقيا في الكاميرون قد تعرف الظروف نفسها التي واجهها “الأسود” في موريتانيا.

ودقت فئة واسعة من الجماهير المغربية ناقوس الخطر بخصوص المستوى التقني العام للمنتخب الوطني قبل أقل من عام عن انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا في الكاميرون 2022، فيما دعت أخرى الجامعة المغربية لكرة القدم لإنهاء سلسلة “تربصات الدلال”، والدخول في معسكرات في بلدان قريبة من الأجواء المناخية والظروف اللوجستيكية والبنيات التحتية نفسها التي تتوفر عليها الكاميرون لتفادي البحث عن مبررات غير رياضية عند كل عثرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى