إعلانك هنا

حبس “مولات الكات كات” ستة أشهر نافذة

قضت المحكمة الابتدائية بأكادير، زوال الإثنين، بالحبس النافذ لمدة ستة أشهر في حق سيدة أربعينية، وذلك بعد متابعتها، في حالة اعتقال، بتهمة امتهان التسول؛ فيما ارتأت عدم مؤاخذتها بتهمة النصب.

وفي تفاصيل الواقعة أوردت مصادر مطلعةأن “المتسولة الغنية” من مواليد سنة 1979، في مدينة سلا، وترعرعت بالرباط، وهي أم لثلاثة أبناء، تقطن في حي “تيوغزا” بجماعة أورير، شمال مدينة أكادير، درست إلى الثانوي، وتزوجت في ريعان شبابها، ثم هاجرت إلى إيطاليا في إطار التجمع العائلي، وتوفي زوجها على إثر حادثة سير، فتحملت أعباء الأسرة، وولجت عالم التجارة والأعمال، ما جعلها تعيش في بذخ؛ لكن مع مرور الوقت، وموازاة مع الأزمة الاقتصادية التي ألمت بالعالم جراء جائحة كورونا السنة الماضية وإغلاق جميع الحدود، تأزمت وضعيتها المادية بشكل كبير.

وبما أنها ألفت العيش هي وأسرتها في مستوى لا بأس به، لم تتحمل المعنية أن يصل إلى علم أسرتها، خاصة أمها المريضة، أنها تعاني ضائقة مالية، ففكرت في التعاطي للتسول باستعمال التوسل والكذب كحل وطريقة وحيدة للخروج من مأزقها المالي، فشرعت في وضع سيارتها رباعية الدفع بعيدا عن منزلها، موهمة أسرتها بأنها تخرج إلى العمل، وكذا تفاديا لأعين الناس، وبعدها تتخفى في لباس “الخمار” تارة والجلباب تارة أخرى، وفق المصادر ذاتها.

وبعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت فيه المتسولة وهي تغير ملابسها وتستعمل سيارة فارهة، جرى ضبطها في الخامس من الشهر الجاري من طرف قائد قيادة أورير متلبسة بالتسول وطلب الصدقة بإحدى المحال بمركز أورير، حيث تم اقتيادها إلى مقر القيادة وبحوزتها كيس بلاستيكي يحتوي على بعض مستلزماتها من أدوية وبعض عائدات التسول وهاتفين، فتمت إحالتها على مصالح الدرك الملكي بتغازوت، وقطر سيارتها نحو المحجز الجماعي، وقضت رهن الحراسة النظرية 36 ساعة، بأمر من النيابة العامة المختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى