إعلانك هنا

حروب انتخابية تورط الأمن

صراع بين “الحمامة” و”البام” انتهى بعراك مسلح وتجمعيون قرروا الاعتصام بمقر مفوضية الشرطة

يسود احتقان كبير بمديونة، بسبب صراع انتخابي استعملت فيه أسلحة بيضاء، بعد أن شرع أحد أنصار الأصالة والمعاصرة في تهديد مسؤول بحزب التجمع الوطني للأحرار ومحاولة الاعتداء عليه، قبل أن يدخل في صراع دموي مع نجل المسؤول انتهى بنقلهما إلى مفوضية الشرطة.
وحسب مصادر”الصباح”، فإن مسؤولي الأمن وجدوا أنفسهم أمام ضغوطات كبيرة من قبل مسؤولين حزبيين متنافسين، إذ أصر القيادي في حزب عزيز أخنوش على متابعة المعتدي في حالة اعتقال، في حين مارس غريمه في “البام” نفوذه، ونجح في الإفراج عنه.
ولم يرق قرار متابعة المعتدي في حالة سراح، القيادي، الذي يروج أنه سيترأس لائحة حزب “الحمامة” في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، إذ يستعد للدخول إلى جانب مسؤولين آخرين من الحزب في اعتصام أمام مقر مفوضية الأمن، احتجاجا على توريط ابنه الذي تدخل لإنقاذه من الاعتداء، بتكييف القضية إلى تبادل للضرب والجرح بتحريف الوقائع خدمة لخصومه السياسيين.
وتعود تفاصيل القضية، عندما كان القيادي التجمعي يتناول وجبة الغداء رفقة شقيقه بمقهى، ليتعرض للسب والشتم من قبل محسوب على برلماني الأصالة والمعاصرة، قبل أن يشهر في وجهه سلاحا أبيض مهددا إياه بأوخم العواقب، ليتدخل نجل المسؤول الحزبي ويتورط في عراك دام مع المهاجم، وهي الأحداث التي عاينها شرطيان من فرقة الدراجين، تدخلا لنزع السلاح الأبيض من يد المهاجم، الذي كان في حالة غير طبيعية، وتم اقتياد الجميع إلى مقر مفوضية الأمن.
وبعد إشعار النيابة العامة بالواقعة، أمرت بوضع المعتدي تحت الحراسة النظرية، لتتحرك الهواتف من قبل نافذين، ويصدر قرار الإفراج عن الموقوف أمام صدمة البرلماني السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى