إعلانك هنا

النصب على رجل أعمال بشركة وهمية

الحجز على سفينته بكمبيالات مزورة وفاتورات صفقات وهمية مع الجيش

 

تطورات جديدة شهدها ملف النصب على رجل أعمال شهير بأكادير، من قبل شاب حجز على سفينته للصيد تقدر قيمتها بمليار، عبر كمبيالات مسروقة ومزورة لبيعها بالمزاد العلني.

وخلصت التحقيقات إلى أن المتهم يسير شركة وهمية، وتعمد تقديم فواتير مزورة لتبرير حيازته الكمبيالات، وهو ما أكدته وثائق صادرة عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، والمحكمة التجارية بأكادير.

وحسب مصادر, فإن المتهم تقدم بفواتير باسم شركة يسيرها، قال إنها تخص معاملة تجارية جمعته بمحمد بازين، الرئيس السابق لجماعة أورير، ورئيس اتحاد جمعيات الجهات لقطاع الصيد بالأقاليم الجنوبية، عبر تزويده بأغنام وأبقار وماعز، بعد ظفره بصفقة لتمويل الجيش والدرك بالصحراء باللحوم الحمراء، وأن الأخير سلمه كمبيالات بقيمة تزيد عن مليار، ولما تقدم بها إلى البنك عادت دون رصيد، ما دفعه إلى رفع دعوى أمام المحكمة التجارية، للحجز على سفينته “المهدية 3″، وبيعها في المزاد العلني لاستخلاص ديونه.

ذلك التصريح نفاه محمد بازين بشكل مطلق، وشدد أمام المحققين على أنه ضحية نصب بعد أن سلم المتهم، بحكم أنه قريب محاسب يتعامل معه معظم العاملين بقطاع الصيد بأكادير، كمبيالات تحمل توقيعه لتسليمها إلى شريكيه في السفينة قبل مغادرته المغرب إلى موريتانيا، التي قضى فيها أزيد من سنة، قبل عودته إلى وطنه، مبرزا أن الكمبيالات لا يمكن صرفها أمام البنك إذا لم تحمل توقيعه وتوقيع شريكيه في السفينة، في حين نجح المتهم بطرقه الخاصة في استصدار وثيقة عدم وجود مؤونة رغم أن كمبيالات تحمل توقيعه فقط.

وبخصوص صفقة مع الجيش والدرك ظفر بها، اعتبرها رئيس اتحاد جمعيات الجهات لقطاع الصيد بالأقاليم الجنوبية وهمية، وطعن بالزور في إحدى الفاتورات التي تقدم بها المتهم، يدعي فيها تزويده بـ350 رأسا من الغنم و300 رأس من الماعز، و500 رأس من النعاج وبقرتين، بقيمة 300 مليون، إذ شدد بازين على أنه لم يجر مع المتهم أي معاملة تجارية في هذا الصدد، قبل أن يقدم وثيقة صادرة عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، تؤكد أن الشركة التي يدعي المتهم أنه يسيرها وهمية. كما قدم وثيقة صادرة عن المحكمة التجارية بأكادير تؤكد أن اسم الشركة غير مدون في السجل التجاري، وبالتالي فهي وهمية، متهما غريمه بالنصب والتزوير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى