إعلانك هنا

المسدسات لإيقاف سائق “تريبورتور”

مرة أخرى، يواجه جانح من سائقي الدراجات الثلاثية العجلات المشبوهة أفراد الأمن ويعرض حياتهم للخطر، إذ اضطرت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بالمحمدية، مساء أول أمس (الأحد)، إلى إشهار أسلحتها الوظيفية دون الاضطرار  لاستخدامها، في تدخل أمني لإيقاف شخص أبدى مقاومة عنيفة وعدم الامتثال في ظروف من شأنها تعريض موظفي الشرطة للخطر.
وأوقفت عناصر دورية أمنية تابعة لفرقة الأبحاث شخصا يسوق دراجة ثلاثية العجلات بدون حيازة وثائق ملكيتها، وعند محاولة قطرها للمحجز البلدي أبدى مقاومة عنيفة بمؤازرة شقيقه وعدد من الأشخاص، مما اضطر عناصر الدورية الأمنية لإشهار أسلحتها الوظيفية بطريقة احترازية مكنت من تحييد الخطر ودفع التهديد.
وتم الاحتفاظ  بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. كما تم الاستماع لشقيقه الأصغر على أساس تقديمه في حالة سراح، بعد انتهاء إجراءات البحث، بينما تتواصل الأبحاث والتحريات لتحديد هويات كل الأشخاص الذين شاركوا في عرقلة إجراءات القطر وعدم الامتثال.
يشار إلى أن الدراجات النارية ثلاثية العجلات، أصبحت تستعمل وسيلة للنقل الجماعي على مرأى ومسمع من السلطات، إذ أنها بالحي الحسني بالبيضاء تقف بالقرب من محطة الطاكسيات قرب الدائرة الأمنية 15، ولا يتوانى سائقوها في خرق القانون بعدم احترام إشارة الضوء الأحمر والسير في الاتجاه المعاكس وغيرها، ناهيك عن تعمدهم صنع أبواب حديدية تمنع الوصول إلى السائق، ما يعني أن مستغلي هذه العربات غير المسموح لها بنقل الأشخاص، مستعدون دائما للفرار حتى لا يقعوا في يد الشرطة. أكثر من ذلك فإن سياقتها تتم من قبل قاصرين وجانحين، بل إن أشخاصا أصبحوا يستثمرون أموالهم فيها بكرائها للاستعمال في النقل السري.
وسبق للدراجات النارية ثلاثية العجلات أن تسببت في حوادث سير خطيرة، بعضها كان ضحاياه رجال أمن من قبيل حادث عين الذئاب، إذ أن قاصرا كان يستعمله في النقل السري، وأثناء إحداثه فوضى بجانب سوق تجاري توجه نحوه شرطي المرور في محاولة لإيقافه، إلا أن السائق لم يمتثل وزاد من السرعة فصدم الشرطي وأسقطه على الأرض مغمى عليه.

عن الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى