إعلانك هنا

في عيد تنصيبه الرابع..عامل إقليم جرسيف “حسن بن الماحي” اربع سنوات من العطاء

و تمضي الاعوام.. في الخامس و العشرون من شهر يونيو 2017 تم تعيين “حسن بن الماحي ” على رأس عمالة اقليم جرسيف خلفا للعامل السابق “عثمان السوالي”، و ها نحن اليوم في 25 يونيو 2021 ، مما يعني ان عامل اقليم جرسيف اكمل ولاية كاملة على رأس عمالة جرسيف خلافا لما كان يروج في الأوساط الجرسيفية (السياسية) خلال 2020 و 2021 ان عامل الاقليم سيتم نقله،(ميكملش الولاية) .

لا نعلم ماذا كان الهدف من ترويج مثل هذه الاخبار؟ ولا علم لنا بما يروج في الأوساط السياسية ، لكننا نتساءل؛ هل اقترب موعد رحيل “حسن بن الماحي ”  عامل عمالة جرسيف؟ وهل ستشمل لائحة التعيينات التي سيؤشر عليها جلالة الملك محمد السادس، عمالة جرسيف؟

ولنُذكر ساكنة جرسيف ، ان “بن الماحي” عامل عمالة جرسيف، حط الرحال بالعمالة سنة 2017 ، بعد تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 25 يونيو من نفس السنة، وتم تنصيبه عاملاً بالمنطقة في 01 يوليوز 2017 ، أي منذ اربع سنوات، قادماً من ولاية وجدة التي كان يشغل بها منصب رئيس قسم الشؤون الداخلية .

هناك من يتساءل “اربع سنوات! اي نهاية ولايته ؟”

في الواقع لا يوجد نص قانوني يحدد مدة عمل المسؤولين الترابيين في مراكز القيادة، وينص الظهير الشريف رقم 67-08-1 الصادر في شأن هيئة رجال السلطة، في المادة 14 منه المتعلقة بتعيين وتنقل وتقييم رجال السلطة، (ينص) على إخضاع رجال السلطة لحركية دورية وتعيينهم بمراكز قيادة مصنفة حسب المناطق.

إلا أن تعليمات سامية لجلالة المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني، أوصت باعتماد حركة تنقيلات في صفوف رجال السلطة كل أربع سنوات، ويتم العمل بالتعليمات المولوية السامية ليومنا هذا من طرف وزارة الداخلية في أغلب الأحيان، إلا في بعض الاستثناءات، التي يستمر خلاها رجل السلطة في مزاولة مهامه في نفس مركز القيادة لمدة تزيد عن الأربع سنوات، وهناك أمثلة عديدة (العامل السابق بجرسيف)، و لحد الآن فالسيد العامل حسن بن الماحي يعد من بين هذه الاستثناءات بعد قضاءه أربع سنوات في نفس العمالة؟ ولهذا هناك من يتساءل،اذا كان من بين الاستثناءات ماذا تحقق في عهده؟؟؟

سمعنا من يقول  أن السيد العامل بن الماحي “رجل ميدان بامتياز”، وقيل  أنه “يستحق الاستمرار على رأس عمالة جرسيف ”، فمنذ دخوله عالم الإدارة الترابية، تدرج عبر مختلف المناصب وتقلد عدة مهام في السلطة منذ سنة 1992، واستهل السيد حسن ابن الماحي، الحاصل على الماستر في التدبير وعلى دبلوم المدرسة الوطنية للإدارة وخريج المعهد الملكي للإدارة الترابية، مساره المهني سنة 1992، كمتصرف مساعد بعمالة سيدي البرنوصي.

  وعين السيد ابن الماحي، بعد تخرجه من المعهد الملكي للإدارة الترابية، قائدا بالكتابة العامة لعمالة إنزكان آيت ملول سنة 1995، ثم قائدا رئيسا لقسم الشؤون الداخلية بنفس العمالة سنة 2001، قبل أن يرقى، في فبراير 2006، إلى مهام رئيس دائرة، رئيس قسم الشؤون الداخلية، لينتقل بنفس الصفة إلى عمالة مقاطعة الدار البيضاء-آنفا سنة 2008، ثم إلى عمالة وجدة-أنجاد سنة 2012.

وعن عمله بالعمالة، يقول متتبعون، أن السيد العامل “رجل يفتح باب مكتبه للجميع ويعمل بشكل مستمر ويحث على بذل الجهود بهدف تنمية المنطقة، والسهر على حسن تسيير مختلف فضاءاتها وتجويد الخدمات بها”،و يعمل على مشاريع مهمة دون بهرجة، حيث يلاحظ المتتبعون أنه لا يحب كثيرا الظهور في جميع الأنشطة، بل يحظر فقط في المواعيد المهمة، ويستغل كل وقته للتركيز عن العمل على إخراج المشاريع لأرض الواقع وبحرفية وحنكة وخبرة، ودائما ما يبحث عن الحلول للمشاكل للسير إلى الأمام.

و منذ حوالي اربع سنوات، أي مند تعيينه على رأس عمالة جرسيف كان و لازال محركا فاعلا لعمل عدد من المصالح الخارجية بالإقليم، انطلاقا من أولويات الساكنة سواء في التعليم، الصحة، البنية التحتية وغيرها، حيث أصبح يتتبع بدقة كل ما يروج في الإقليم من مشاريع فتراه صارما وصريحا حيثما لاحظ تعثرا أو خللا …، وتراه شاكرا وممتنا لكل من يقوم بمجهودات مضاعفة في سبيل إنجاح مهمته.

وفي الأخير نقول للسيد حسن بن الماحي عامل اقليم جرسيف عيد تنصيب سعيد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى