إعلانك هنا

الاستحقاقات الانتخابية القادمة.. صراع لاعادة تشكيل المشهد السياسي بإقليم جرسيف.

حمى الانتخابات بإقليم جرسيف انطلقت حتى قبل وصول موعد الاستحقاقات المقبلة التي يعقد عليها مجموعة من المنتخبين ( الاحزاب المهيمنة) ، أمالاً كبيرة للحصول على نتائج تسمح لهم بتدبير الشأن المحلي ، وهو ما يجعل الصراع يحتدم بين عدد من المنتخبين باقليم جرسيف.

وبدأت الأحزب السياسية المهيمنة على الساحة السياسية بمدينة الزيتون “جرسيف” في وضع خططها والأسماء التي ستنافس بها خلال الانتخابات المقبلة، التي تندر بمواجهة ساخنة بين الاصالة و المعاصرة و الأحرار و الاستقلال والاتحاد الاشتراكي ،هذه الأحزاب الاربعة الأكثر قدرةً على أن تنافس بقوة فيما بينها قبل ظفر (احزاب الخريطة السياسية 2021-2026)  بالاستحقاقات القادمة.

ومن المعلوم لدى جميع المتتبعين للشأن المحلي ، أن الصراع بين (بعض الوجوه السياسية بحرسيف) ليس وليد اليوم، بل امتد خلال الولاية الحالية التي تدخلت فيها وزارة الداخلية ، لاعادة الانتخابات الجزئية في السابع من يناير 2017 ،بعد أن أسقطت المحكمة الدستورية، مقعدي علي الجغاوي عن حزب الاستقلال ومحمد البرنيشي عن حزب الأصالة والمعاصرة بناء على الطعون التي تقدم بها ممثل حزب الوردة مباشرة بعد الاستحقاقات، حيث تمكن هذا الاخير بالفوز بــ 9810 أصوتا تلاه ممثل حزب الأصالة والمعاصرة بــ 8356 صوتا، وحل في المرتبة الثالثة  ممثل حزب الاستقلال بــ 7519 صوتا…  ليفقد بذلك مقعده داخل قبة البرلمان، و ازدادت هذه الصراعات تعمقا بعد عزل رئيس جماعة هوارة من منصبه الذي اخلفه فيه رئيس عن حزب الوردة، الذي قدم مؤخرا استقالته من الحزب الذي مكنه من تقلد منصب رئيس جماعة هوارة،  و حسب مهتمين بالشأن السياسي فإن الامور لن تقف هنا بل ستكشف عن صراعات اخرى و لا  تقل حدة عن ما سبق ذكره .

وأوضحت مصادر محلية أن حزب الاحرار ، يستعد لترشيح شخصيات تبقى لهم  فرص كبيرة ليقودوا “الاحرار” للفوز بعدد من المناصب..! وهو أمر غير مستبعد، لكن في نهاية المطاف ستحسم الرئاسة وتشكيلة القيادة الجديدة بإقليم جرسيف، بعد تحالفات بين الأحزاب المهيمنة على المشهد الانتخابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى