إعلانك هنا

والدة الطفل الذي توفي غرقا قبل يوم العيد بالعروي تحكي تفاصيل الواقعة وتكشف معاناة الأسرة

كشفت والدة الطفل، البالغ من العمر 11 عاما، والذي توفي غرقا بواد “ثياوات” بمدينة العروي، يومين قبل عيد الأضحى المبارك، عن تفاصيل وحيثيات الواقعة الأليمة.

وقالت الأم المكلومة والتي تعيش رفقة زوجها ظروف اجتماعية صعبة، أنها استيقظت في الصباح الباكر من أجل الذهاب إلى الوادي القريب من مقر سكناهم بهدف القيام “بتصبين” بعض الأفرشة المنزلية، كون أن المنزل الذي تقطن به لا يتوفر على الماء والكهرباء.

وأضافت أن زوجها وابنها رافقاها إلى الوادي، وفي طريقهم مرت على إحدى المؤسسات التعليمية، فوجدت عددا من الأسر تسجل أبنائها، واستفسرت عن الأمر فقيل لها أنه يتم تسجيل الأطفال للموسم الدراسي المقبل، وأن اليوم هو أخر يوم في عملية التسجيل.

وكشفت أنها تركت زوجها وابناها يواصلان طريقهم للوادي، وعادت للمنزل لأخذ ابنتها التي تركتها تقوم ببعض الأعمال المنزلية من أجل جمع الوثائق لتسجيلها في الدراسة، وأضافت أنها تفاجأت بعد نصف ساعة عاد زوجها للمنزل حاملا لها

وأسدلت والدة الطفل الستار على المعاناة التي تعيشها رفقة أسرتها، حيث قالت “لو كنا نتوفر على الماء داخل المنزل الذي نقطن فيه لما ذهبنا لتصبين أفرشتنا في الوادي” وأضافت أنها تعيش رفقة أسرتها وسط منزل يفتقد لأبسط مقومات العيش.

وأضافت المتحدثة، والتي تشتغل بدورها في المجال الفلاحي بالمنطثة، من أجل توفير لقمة العيش لأسرتها، أن بعض الجيران هم يساعدونهم في بعض الأحيان لتغلب على مصاريف المأكل والمشرب، كون أن زوجها فقد عمله، وهي بدورها لم تخرج للعمل منذ ثلاثة أسابيع.

إلى ذلك، تطالب الأم من المحسنين وحتى التنظيمات الجمعوية، التدخل من أجل مساعدتها وأسرتها، للاستقرار بشكل رسمي بمدينة العروي، حتى تبقى قريبة من روضة ابنها المتوفي، حيث أن المنزل الذي تقطن به تكتريه فقط بمبلغ 300 درهم للشهر، ولا يتوفر على مادتي الماء والكهرباء..

وللمزيد من المعلومات عن الأسرة أو مساعدتها أو معرفة المكان الذي تعيش فيه بمدينة العروي، يرجى الاتصال بالرقم الهاتفي للأم:
0616092459

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى