إعلانك هنا

معاناة ساكنة “حمرية” جراء تأخر إخراج مشروع إعادة الهيكلة إلى حيز الوجود

لاتزال ساكنة حي حمرية بالجماعة الترابية جرسيف ، تكابد الأمرّين من خلال تجاهل واستهتار المسؤولين الترابيين في حل معضلة هذا الحي و اعادة هيكلته (سكن اجتماعي) كأبسط مستلزمات الحياة الآدمية .

و حسب  المعلومات المتوفرة فهذا الحي قد أعطيت انطلاقة  إعادة هيكلتها على غرار عدد من الاحياء (دوار الليل، حي غياطة…)  إلا انه ظل عالقا في رفوف الجهات المختصة،  ولايعرف لحد الآن سبب تأخر  هذا المشروع الذي من مترقب ان يخفف من معاناة ساكنة هذا الحي.

وباعتبار إعداد تصميم إعادة الهيكلة هي في الأساس عملية استدراكية وتوافقية تروم تسريع البث في طلبات الحصول على رخص البناء بالاحياء الناقصة التجهيز كما تهدف الى سد الخصاص الذي تعاني منه هذه الاحياء من حيث التجهيزات و المرافق و مختلف الشبكات بالإضافة إلى تمكين الجماعات الترابية من موارد و مداخيل اضافية، فإنه من غير المبرر هذا التأخير الحاصل في التأشير على تصميم إعادة الهيكلة وبالتالي رفع المعاناة عن ساكنة (حمرية) و جعل عمالة جرسيف، مدينة بدون صفيح في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية الرامية إلى تمكين المواطنات والمواطنين من السكن الإجتماعي وتحسين عيشهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى