إعلانك هنا

جرسيف.. مستعجلات “القرب” تحتضر والساكنة تناشد المسؤولين للتدخل العاجل

أصبح وضع الخدمات الصحية الإستعجالية لا يطاق بمستعجلات جرسيف، لدرجة ينذر بالخطر وغضب الوافدين عليها من المرضى والحالات المستعجلة، خصوصا أن هاته البناية الجوفاء لم تعد تستجيب لطلبات المواطن الذي يقصدها في أهلك الأحوال.

لا ننكر مجهودات ومعاناة الأطر الطبية ومدى المجهود الكبير الذي تقوم به لأجل إنقاد ماء الوجه و إسعاف المريض “باللي كاين” كما يقولون، حقيقة لا غبار عليها أن البناية الجوفاء بدون معدات ودواء لم تعد تصلح لإستقبال المرضى كما صرح أحد المرضى لموقع “جرسيف. أنفو” فيما أكد آخر على أنه دخل البناية وبقي يعاني  كونه مصاب بمرض “الربو” ، أمام غياب الأكسجين، وقد عانى الكثير ليتم نقله لمصحة خاصة مضطرا رغم وضعه المادي المتأزم، فيما أشارت سيدة أخرى أنها عاينت كيف أن طبيب إضطر لشراء قياس الحرارة من ماله الخاص لكي يعمل به حتى لا يبقى عاجزا عن تقديم المساعدة للمرضى.

هاته حالة لواقع مزر تعيشه مستعجلات “القرب” في الآونة الأخيرة، بفعل الخصاص في كل شيء، بدء بالأدوات والمعدات من أكسجين وحقن وقياس الحرارة، وأدوية وغير ذلك، الشيء الذي يطرح عدة تساؤلات … لما تصلح هاته البناية؟ ومن المسؤول عن هذا الوضع؟  وكيف يعقل أن تشتغل الأطر بدون آليات العمل؟ومتى سيتم اخراج مشروع المستشفى الاقليمي للوجود؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى