إعلانك هنا

خالد البرنيشي قريب من قلب الطاولة على الجرودي و الفوز برئاسة غرفة التجارة بالجهة الشرقية

 مهدي عزاوي

إحتدم الصراع بشكل كبير بين الناظوري عبد الحفيظ الجرودي، الذي يسعى إلى خلافة نفسه على رئس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة الشرقية، وخالد البرنيشي إبن مدينة جرسيف الذي يسعى لإزاحة الجرودي من على رأس الغرفة.

و حسب مصادر مطلعة أن العديد من الجلسات المارطونية قادها كل من الجرودي مع الأعضاء الذي سيصوتون في الأيام القليلة القادمة على رئيس الغرفة والمكتب المسير لها، حيث إلتقى مجموعة منهم لإقناعهم بالتصويت عليه للإستمرار كرئيس لذات الهيئة.

وحسب نفس المصادر فإن الجرودي وبالإضافة إلى 19 عضوا المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار، نجح في إقناع أغلبية الناجحين بالناظور والدريوش بينهم حتى المنتمين للبام، معتمدا على العلاقات المتشعبة التي تعرفها منطقة الريف، وبهذا إستطاع الإقتراب بكثير من ضمان 31 صوت التي تخول له البقاء على رأس الغرفة.

من جهة أخرى خالد البرنيشي ومنذ ظهور النتائج لم يتوقف على عقد لقاءات في جميع الأقاليم الممثلة للجهة الشرقية، حيث إلتقى الأعضاء، وحاول إقناعهم بمشروعه الخاص للغرفة في السنوات المقبلة، مطالبا إياهم بالثقفة فيه والإنضمام إلى مشروع التغيير.

وتلقى البرنيشي مجموعة من الوعود من طرف الناجحين بدعمه، كما نجح في إقناع أخرين خصصا المنتمين لحزب الإستقلال وبعض اللامنتمون، ليثبت أنه رقم صعب تجاوزه بسهولة خلال الدورة التي سيتم إختيار فيها الرئيس والأغلبية المسيرة، حيث برهن انه قادر عن قلب الطاولة على الجرودي في أخر لحظة.
هذا الصراع الواضح للمتتبعين، والمهتمين بالشأن العام وخصوصا ما يحدث بالجهة الشرقية، يخفي صراعا أخر قوي ومعركة لكسر العظم بين رجل الأعمال ورئيس مجلس الإقليمي لوجدة هشام الصغير، ورجل الأعمال ورئيس مجلس جهة الشرق ومرشح حزب البام في الانتخابات التشريعية.

ويدعم هشام الصغير الذي إنتقل إلى حزب التجمع الوطني للأحرار حديثا عبد الحفيظ الجرودي، وذلك لسحب البساط وتسجيل إنتصار على عبد النبي بعيوي الذي يدعم بقوة خالد البرنيشي لإثبات قوته الانتخابية وسيطرته على الجهة الشرقية.

هذا الصراع الخفي هو تمهيد للمواجهة المرتقبة بين أصدقاء الأمس وأعداء اليوم، حول رئاسة الجهة الشرقية هشام الصغير وعبد النبي بعيوي، حيث إحتدم الصراع منذ الأن، وسيزيد في الأيام القليلة القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى