إعلانك هنا

العمل المتفاني لرئيس الشرطة القضائية للامن الاقليمي بجرسيف .. هو تجسيد للحكامة الأمنية والقرب من المواطن

لا شك أن مدينة جرسيف وكسائر باقي المدن المغربية تعيش وضعا أمنية مغايرا واستثنائيا بحسب الحالة الوبائية وظروف جائحة فيروس كورونا، التي فرضت على جهاز الأمن تعاملا يستجيب لمتطلبات أمن الساكنة والوضع الأمني العام بالمدينة، وهو الأمر الذي زاد من مجهودات رجال الأمن وضاعف من وثيرة عملهم اليومي المباشر، فخلق لدى الساكنة إحساسا بالأمن .

ويسهر ضمن هذا العمل الجبار محمد الفارسي رئيس الشرطة القضائية للامن الاقليمي بجرسيف بمعية مجموعة من الفرقاء، والتي تعمل تحت رئاسته، كفرقة محاربة الجرائم الإلكترونية وفرقة الاقسام القضائية ، بالاضافة الى فرقة محاربة المخدارت.. إلخ، يأتي على رأسها رؤساء فِرق من الضباط الأكفاء، لهم من الخبرة والتجربة ما يؤهلهم للإشتغال وفق عمل يتسم بالدقة والحنكة.

وقد ساهمت تجربة “الفارسي” ومروره عبر مجموعة من المهام في أقسام الشرطة، ورصيده المهني الذي راكمه عبر مجموعة من المسؤوليات الأمنية، في مهمته كرئيس للشرطة القضائية ببركان و جرادة،  وهي ليست بالمهمة السهلة أو الهينة، مع ما تتطلبه من مجهود جبار وخارق، في تأطير كل هاته الفرق، وتوجيهها وفق خطة عمل محكمة ومتقنة.

بل وتتطلب في كثير من الأحيان، التنسيق والعمل مع مجموعة فرق مختلفة، للوصول إلى فك شفرات بعض العمليات والتدخلات الأمنية الدقيقة، كما جرى خلال هذا الاسبوع في عملتي سرقة و التي تعاملت معها عناصر الشرطة القضائية بحرفية عالية مكنتهم من الوصول للمشتبه فيهم في ظرف وجيز .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى