إعلانك هنا

اخنوش : تشكيل الأغلبية الحكومية بالاحزاب الثلاث جاء بصناديق الاقتراع

كشف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المعين من قبل الملك محمد السادس المكلف بتشكيل الأغلبية، صباح اليوم الأربعاء، عن هوية الأحزاب التي ستشكل الائتلاف الأغلبي المقبل.

وأضاف أخنوش، في كلمة ألقاها أمام ممثلي حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، المشاركين في الأغلبية إلى جانب حزبه التجمع الوطني للأحرار: “مباشرة بعد استقبالي من قبل الملك محمد السادس الذي عينني رئيسا للحكومة مكلفا بتشكيل الأغلبية، التقيت عددا من ممثلي الأحزاب السياسية من أجل بلورة أغلبية حكومية منسجمة وفعالة”.

وأبرز رئيس الحكومة المكلف أن مشاورات تشكيل الأغلبية “مرت في جو يسوده التوافق والاحترام المتبادل وفق منهجية ديمقراطية تحكمها مقتضيات الدستور وثوابت الأمة المتمثلة في الدين الإسلامي والوحدة الوطنية والملكية التنفيذية والاختيار الديمقراطي”.

وشدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار على أنه “في أعقاب الجولة التشاورية، عبرت كل الأحزاب عن وعيها وانخراطها الوطني من أجل خدمة الوطن، بينما أكدت الأحزاب الثلاثة المشكلة للحكومة على دقة المرحلة وما تتطلبه من توافق وانسجام من أجل خدمة المواطنين”.

واستطرد أخنوش: “شكلنا الحكومة في ظرف وجيز حفظا للزمن السياسي والتنموي لبلادنا، وذلك باستحضار تحديات المرحلة التي تتطلب وعيا ديمقراطيا من أجل العمل على تنزيل مضامين الميثاق الوطني من أجل التنمية الذي دعا إليه الملك محمد السادس”.

وفي هذا الصدد، أوضح أخنوش أنه سيعمل بمعية الأحزاب السياسية على تشكيل أغلبية فعالة ومتماسكة في أفق عرض تشكيل الحكومة على أنظار الملك محمد السادس.

وتعهد أخنوش أمام الصحافيين بأن “تعمل الحكومة المقبلة بنكران للذات وانسجام والتفاف جماعي حول مشروع واحد”، وقال إن “مطالبة الأحزاب الأخرى بالدخول إلى الحكومة مشروعة، إلا أنه تجب مراعاة مبدأ التوازن بين الأغلبية والمعارضة الذي يقتضي عدم تركيز كل القوة في جانب واحد”.

وشدد رئيس الحكومة المعين على أن الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية تحالفت وفق اختيارات شعبية للمواطنين عبر صناديق الاقتراع، وزاد: “نتقاسم معها الكثير من الخلفيات التاريخية ونتقاطع معها في عدد من الأولويات”.

كما تعهد أخنوش بمواصلة العمل من أجل إخراج الحكومة وعرض التشكيلة الحكومية على أنظار الملك محمد السادس، مردفا: “سنقدم أسماء تتمتع بالمصداقية والأمانة لتحمل المسؤوليات الحكومية”، ومعبرا عن الاستعداد “للعمل مع المعارضة”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى