إعلانك هنا

حصري ..في حوار له مع جريدة جرسيف.أنفو “إنسي” يوضح المعايير الجديدة التي اعتمدتها الوزارة لاجتياز مباراة توظيف أطر الأكاديميات

في حوار له مع جريدة جرسيف.أنفو المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأول والرياضة بجرسيف يوضح المعايير الجديدة التي اعتمدتها الوزارة لاجتياز مباراة توظيف أطر الأكاديميات.

لقد أثارت الشروط الجديدة التي أعلنتها وزارة التربية الوطنية لاجتياز مباراة توظيف أطر الأكاديميات هذه السنة، موجة من الغضب والاستياء وسط الراغبين في الولوج لمهنة التدريس.

ولعل هذه الشروط من بين الأسباب التي دفعت المعنيين إلى الخروج للتظاهر والتعبير عن رفضهم القاطع لها، حيث اعتبروها مجحفة في حقهم.

هذه الأسئلة وغيرها، يجيبنا عنها المسؤول الإقليمي للوزارة بجرسيف السيد عبد العزيز اينسي، في حديث خاص بجريدة جرسيف.أنفو

ما هي أهم المستجدات بخصوص مباراة توظيف أطر الأكاديميات ومختلف الأطر الإدارية برسم هذه السنة؟

شكرا لجريدة جرسيف.أنفو على إتاحة الفرصة لي لتقديم بعض التوضيحات بخصوص المستجدات والمعايير المعتمدة لاجتياز مباراة توظيف الأطر النظامية الأكاديميات، تنويرا من خلالكم للرأي العام المحلي والوطني.

أولا لابد من الاشارة الى أن هذه الإجراءات تندرج في إطار مواصلة تطوير المنظومة التربوية لبلوغ النهضة المنشودة، وفق توجهات النموذج التنموي الجديد وبرنامج العمل الحكومي، كما تهدف إلى دعم جاذبية مهن التربية خدمة للمدرسة العمومية وذلك من خلال الاستثمار الأنجع في التكوين وفي المسارات المهنية للمترشحات والمترشحين.

وجدير بالذكر أن مصلحة التلميذ وجودة التعليم يشكلان المعايير الوحيدة التي تحرك تدخلات وزارة التربية الوطنية، وتتجلى أهم مستجدات مباراة التوظيف لهذه السنة فيما يلي:

    وضع إجراءات للانتقاء القبلي لاجتياز الاختبارات الكتابية بناء على معايير موضوعية وصارمة بغية ترسيخ الانتقاء ودعم جاذبية مهن التدريس لفائدة المترشحات والمترشحين الأكفاء. وتأخذ هذه المعايير بعين الاعتبار الميزة المحصل عليها في الباكالوريا والميزة المحصل عليها في الإجازة وعدد سنوات الحصول على هذه الأخيرة؛

    إدراج رسالة بيان الحوافز ‘’lettre de motivation”   كوثيقة إلزامية، وذلك من أجل تقييم الرغبة والاستعداد والجدية التي يبديها المترشحون والمترشحات بخصوص مهن التربية؛

    إعفاء حاملي إجازة التربية من مرحلة الانتقاء القبلي والذين سيكون بمقدورهم اجتياز الاختبارات الكتابية بشكل مباشر. ويروم هذا الإجراء تشجيع مسارات التكوين الطويلة في خمس سنوات من أجل دعم مهنة وظائف التربية والتعليم؛

    تحديد السن الأقصى لاجتياز المباريات في 30 سنة، بغية جذب المترشحات والمترشحين الشباب نحو مهن التدريس وبهدف ضمان التزامهم الدائم في خدمة المدرسة العمومية علاوة على الاستثمار الأنجع في التكوين وفي مساراتهم المهنية.

هل ترون أن الفئة التي تتوفر فيها هذه المعايير كافية للتباري على المباراة المعلن عنها؟

لقد بلغت عدد الطلبات المقدمة عبر البوابة المخصصة لذلك إلى غاية يوم السبت، ما يزيد عن 700 طلبا بمديرية جرسيف ما يعني عمليا أكثر من ثلاثة أضعاف الحصيص المخصص للمديرية. كما أن نسب التميز تتجاوز 46 % من مجموع الدبلومات المحصل عليها، ما يعني أن فئة كبيرة معنية من المترشحين لهذه المباراة تتوفر بها المعايير الجديدة المعتمدة.

ألا يمكن الحديث هنا عن إقصاء لفئة معينة، من خلال هذه المعايير الجديدة؟

لا أظن ذلك، لأن جميع القطاعات الوزارية تضع شروطا قبلية للترشيح حسب طبيعة الوظائف، ومثل هذه المعايير كان معمول بها في السابق بوزارة التربية الوطنية لتوظيف الأساتذة. حيث تهدف هذه المعايير التي تم اعتمادها إلى إكساب مهن التدريس كفاءات عالية وتشبيب الممارسين لها. وتجدر الإشارة، إلى أن الأستاذ هو مفتاح العديد من الوظائف في قطاع التربية الوطنية، بحيث لمزاولة مهام المفتش، أو المستشار في التوجيه أو التخطيط التربوي، أو مدير مؤسسة تعليمية…، يتعين على المعني بالأمر أن يكون له إلمام بطبيعة مهام التدريس، وقد مارس مهام التدريس لمدة معينة، قبل الترشح لاجتياز مباراة الولوج لهذه الوظائف.  

كلمة ختامية

إن هذه التدابير والإجراءات المعتمدة، ترمي أولا للرفع من جودة الترشيحات، وثانيا فهي تندرج ضمن منظور شمولي لتثمين مهن التربية والتكوين عبر تطوير التكوين الأساس وتحفيز الموارد البشرية ووضع آليات للمواكبة والتكوين المستمر على طول المسار المهني للأساتذة، وذلك تفعيلا لاستراتيجية النهوض بالمدرسة المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى